الثلاثاء، 6 مايو 2014

أنواع العدسات

من أهم أنواع العدسات التي تستخدم في التصوير :-
1-العدسات متوسطة البعد البؤري:
تتميز بانها تعطي منظور اقرب مايكون لرؤية عين الإنسان وعمق الميدان فيها متوسط وتستخدم في أحوال التصوير العادي.
2-العدسات قصيرة البعد البؤري:
تتميز بان زاوية رؤيتها متسعة وعمق الميدان فيها كبير جدا وتستخدم للتصوير في الأماكن الضيقة كما تستخدم في حالة االتصوير من سطح مهتز كالقطار والسيارة أو عند استخدام سرعة بطيئة بدون استخدام حامل وكذلك يفضل استخدام الحامل عند الرغبة على الحصول على عمق ميدان كبير وبعدها البؤري 50 مم مع الكاميرات 35 مم حيث يبدا من 35 مم إلى 66 مم.
3-العدسات طويلة البعد البؤري:
وهي عدسة مقربة تستخدم للحصول على صورة كبيرة لموضوع بعيد عن المطلوب وتستخدم في الأحوال التي يتعذر فيها الاقتراب من الموضوعات المطلوبة تصويرها كالحيوانات المفترسة في الغابات أو في لقطات المباريات الرياضية ومن أفضل استخدامته في تصوير الوجوه البورتريه حيث تعطي نسبا جيدة للوجه ولاتحدث تشوهات ويعيبها انها تقلل من شدة الاستضاءة بسبب زيادة نسبة التكبير على الفيلم أو على الكاميرات الرقمية مما يتطلب زيادة التعريض الذي يترتب عليها ظهور اي اهتزاز يحدث للكاميرا كما ان عمق الميدان فيها قليل جدا خاصة عند استخدام فتحة واسعة مما يترتب عليه ان تبددو الصورة غير حادة إذا لم يتم ضبط المسافة بدقة
وبعدها البؤري أكبر من 50 مم حيث يتراوح بين 70 مم إلى 400 مم بالنسبة للكاميرات 35 مم.

قانون سنل في الانكسار

فالانكسار يحدث نتيجة إنتقال الضوء أو الأجسام بين وسطين مختلفي الكثاقة وهذا مانلاحظه في الإناء المملوء بالزيت والماء وشراب الذرة والماء .. بشرط أن يتم النظر إلى الجسم بصورة غير عمودية .. 

تعتمد درجة إنكسار الجسم على : زيادة الفرق بين كثافتي الوسطين .. 

قانون سنل للإنكسار : 
التوضيح للطالبات مايلي : 
- وسطين مختلفين . - عمود مقام - زاوية السقوط - زاوية الإنعكاس . 

وكتابة قانون سنل 



في إنتقال الضوء من الهواء إلى الزجاج وخروجه فإن الضوء ينكسر مرتين : 
المرة الأولى : 

عندما ينتقل الضوء من مادة ذات معامل إنكسار قليل ( الهواء ) إلى مادة ذات معامل إنكسار كبير ( الزجاج ) ..
n1<n2

وحتى تكون المعادلة متساوية يجب أن تكون : 


sinθ1>sinθ2


حتى تضح الصورة للطالبات يتم توضيحها بمثال : 




3X .....=5X...... l
(3,5) تمثلان معاملي الانكسار 

وحتى يتحقق التساوي بين الطرقين لابد من وضع في الفراغ الأول 5 والفراغ الثاني 3 .. 


وفي هذه الحالة فإن حزمة الضوء تنحرف مقتربة من العمود المقام على السطح .. 


المرة الثانية / 
عندما ينتقل الضوء من الزجاج إلى الهواء / 
n1>n2 
وبالتالي فإن / 

sinθ1<sinθ2

( الضوء ينحرف مبتعدا عن العمود المقام ) .. 



أعتقد أن هذا الدرس كافي لشرحه في حصه واحدة مقدارها 45 دقيقة مع المثال .. 
يمكنكم الاستعانة بالفلاشات التي قام الاستاذ ناصر في الموضوع ..

انواع المرايا

المرايا المستوية.‏ 

للمرايا المستوية أسطح مستوية وتعد معظم المرايا المستخدمة في حياتنا اليومية من هذا النوع ويسمى الخط المتعامد على المرآة المستوية في أي نقطة ( انعكاسا عموديا ) ويرتطم الضوء بزاوية مساوية على الجانب الآخر من الخط العمودي و تسمى هذه الزاوية الانعكاس وهاتان الزاويتان متساويتان دائماً و الصورة التي تتكون على المرآة المستوية التي تبدو كأنها خلف المرآة هي صورة تقديرية كما أنها ( قائمة ) أي ان طرفها الصحيح إلى الأعلى لكنها معكوسة من اليسار إلى اليمين وقد تكون الصورة في حجم الجسم نفسه الذي تعكسه وتبدو متعادلة البعد من المرآة .‏ 

المرايا المحدبة‏ 

وهي تشبه الجزء المقوس من السطح الخارجي للجسم الكروي, ويبدو الضوء المنعكس كأنه يأتي من نقطة خلف المرآة تسمى ( البؤرة ) وتقع البؤرة في منتصف المسافة بين المرآة ومركز تقوس المرآة وهو مركز الجسم الكروي الذي يشكل المرآة جزءاً منه.‏ 

تكون المرآة المحدبة صورا تقديرية قائمة لكنها مصغرة أي أصغر من الأجسام التي تعكسها وتوجد في كثير من السيارات مرايا رؤية خلفية محدبة كي تزود السائق بمجال رؤية أوسع مما تزوده به المرايا المستوية.‏ 

المرايا المقعرة‏ 

وهي تشبه الجزء المجوف من السطح الداخلي للشكل الكروي وتتواجد كل البؤرة ومركز البؤرة أمام المرآة كما ان البؤرة بؤرة حقيقية وذلك لأن أشعة الشمس المتوازية المرتطمة بالمرآة تتلاقى في هذه النقطة عند انعكاسها وتستخدم أفران الطاقة الشمسية المرايا المقعرة لتركيز أشعة الشمس, تكون الصورة التي تظهر على المرآة المقعرة صورة تقديرية قائمة ومكبرة وتشمل المرايا المقعرة مرايا حلاقة الزينة.‏

قانون الانعكاس

قانون الانعكاس

في علم الفيزياء، توجد ظاهرة حركة الموجات وفيها ترتد الموجة من السطح بعد السقوط عليه. عندما تنتقل الطاقة- مثل الضوء أو الصوت - من وسط إلى وسط آخر، فإن جزءا من الطاقة يمر عادة بينما ينعكس جزء آخر.
وهناك نوعان من الانعكاس أحدهما يعرف بالانعكاس المنتظم وفيه يرسم اتجاه جبهة الموجة المنعكسة بدقة عالية ويخضع للقانون التالي: تنتقل الأشعة الساقطة والأشعة المنعكسة في اتجاهات بحيث تصنع زوايا متساوية مع الخط الرأسي (خط عمودي على سطح الانعكاس عند نقطة السقوط) وتقع الأشعة في نفس المستوى مع الاتجاه الرأسي. وتسمى هذه الزوايا زاوية السقوط وزاوية الانعكاس. أما إذا كانت الأسطح خشنة، فإن الأشعة تنعكس في اتجاهات كثيرة وهذا الانعكاس يسمى الانتشار.
وفي القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي توصل ابن الهيثم إلى أن الضوء شيء مادي؛ ومن أجل ذلك يرتد الضوء عن الأجسام الصقيلة إذا وقع عليها كما ترتد الكرة عن الجسم الصلب الذي تصطدم به. والذي يتفق للكرة المقذوفة عند اصطدامها بالسطح الصلب يتفق مثله للضوء إذا وقع على سطح صقيل.
ومع أن انعكاس الضوء عن السطح الصقيل كارتداد الكرة عن الجسم الصلب، فإن بينهما فارقا. فيقول ابن الهيثم في كتابه المناظر :"فإن الضوء ليس فيه قوة تحركه إلى جهة مخصوصة، بل أن خاصته أن يتحرك على الاستقامة في جميع الجهات التي يجد السبيل إليها، إذا كانت تلك الجهات ممتدة في جسم مشف. فإذا انعكس الضوء بما فيه من القوة المكتسبة، وصار على سمت الاستقامة التي أوجبها الانعكاس امتد على ذلك السمت. وليس فيه تحركه إلى غير ذلك السمت، إذ ليس من خاصته أن يطلب جهة مخصوصة".
ويضيف ابن الهيثم أن المفروض في السطح الذي لا ينفذ فيه الضوء أن يكون كثيفا؛ ولكن يكفي أن يكون صقيلا ولو كان رخوا أو ماء على أن يكون أملس.
كما يرى أن الأجسام الخشنة غير الصقيلة أو غير المالسة أو غير الملساء تكون كثيرة المسام وتكون أجزاء سطحها متفرقة غير متضامة: من أجل ذلك ينفذ قسم من الضوء في المسام حيث يضيع: ثم ينعكس القسم الآخر متفرقا مشتتا فلا يرى بوضوح.
وتذكر قوانين الانعكاس أن زاوية السقوط تساوي زاوية الانعكاس وأن الشعاع الساقط والشعاع المنعكس والخط ا لعمودي للسطح جميعها تقع على نفس السطح. فإذا كان سطح الوسط الثاني أملس أو مصقولا فإنه قد يقوم بدور مرآة ويحدث صورة معكوسة. وإذا كانت المرآة مستوية، فإن صورة الشيء تبدو وكأنها موجودة خلف المرآة على مسافة تساوي المسافة بين هذا الشيء وبين سطح المرآة.



وإذا كان سطح الوسط الثاني غير أملس فإن الخطوط العمودية للسطح في نقاط عديدة تقع في اتجاهات عشوائية. وفي تلك الحالة فإن الأشعة التي قد تقع في نفس السطح عندما تبعث من نقطة المصدر تقع في أسطح عشوائية السقوط وبالتالي عشوائية الانعكاس وتتناثر فلا يمكن أن تكون صورة.
ويتحدد كم الضوء المنعكس على نسبة مؤشرات الانعكاس لكلا الوسطين. ويحتوي سطح السقوط على الشعاع الساقط والخط العمودي للسطح في نقطة السقوط. وزاوية السقوط في الانعكاس أو الانكسار هي الزاوية بين الشعاع الساقط في الانعكاس أو الانكسار وهذا الخط العمودي.
وفي القرن السابع عشر الميلادي وضع الرياضي الهولندي فيليبرود فون روين سنيل 999هـ-1591م / 1035 هـ-1626م. الصيغة الرياضية لقانون الانعكاس فذكر أن ناتج مؤشر الانكسار وجيب زاوية سقوط الشعاع على الوسط يساوي ناتج مؤشر الانعكاس وجيب زاوية الانكسار في الوسط المتتالي. كما أن شعاع السقوط وشعاع الانكسار والخط العمودي على حدود نقطة السقوط كلها تقع على نفس السطح.
وبوجه عام فإن مؤشر الانكسار لمادة شفافة أكثر كثافة يكون أعلى من الانكسار في مادة أخرى أقل كثافة، ويعني ذلك أن سرعة الضوء تقل كلما كانت المادة أشد كثافة. فإذا تم انكسار الشعاع على نحو مائل فإن الشعاع الذي يدخل وسطا له مؤشر انكسار أكبر ينثني نحو الخط العمودي، والشعاع الذي يدخل وسطا له مؤشر انكسار أقل ينحرف عن الخط العمودي. والأشعة التي تسقط عبر الخط العمودي تقوم بالانعكاس والانكسار نحو هذا الخط العمودي. وعند القيام بالحسابات فإن المسار الضوئي -الذي يعرف بأنه ناتج المسافة التي يسري فيها الشعاع في وسط ما والمؤشر الانكساري لهذا الوسط- يعد عاملا في غاية الأهمية. ومن خلال الملاحظة في وسط أقل كثافة كالهواء مثلا، نجد أن الشيء في الوسط الأكبر كثافة يبدو أكثر قربا إلى الحد مما يكون في الواقع. ومن الأمثلة الشهيرة في هذا الصدد ما يضرب لشيء تحت الماء وتتم ملاحظته من خارج الماء.

تأثير دوبلر

تأثير دوبلر

عندما تمر من أمامك سيارة مسرعة  تلاحظ  أن صوت محركها أثناء قدومها  يبدو مختلفا عن صوته أثناء ابتعادها وذلك يعود الى ما يسمى " بتأثير دوبلر" نسبة لجوهان كريستيان دوبلر أستاذ الرياضيات الذي اكتشف هذه الظاهرة عام 1842.
وتفسر هذه الظاهرة بأن تردد الصوت الذي يصل الى سمعك يكون أعلى عندما تتحرك السيارة مقتربة منك عن قيمته اذا كانت السيارة تتحرك مبتعده عنك, وهذا يعني أن عدد القمم (قمم الموجة) التي تصلالى الأذن يكون أكبر اذا كانت السيارة قادمة نحوك من عددها اذا كانت السيارة مبتعدة عنك في حقبة زمنية واحدة. المسافات بين الأمواج تحدد تردد الموجة. فبالنسبة لك كلّما كانت الأمواج متباعدة أكثر كلما كان ترددها أقل, الصوت قادم إليك بسرعته المعروفة "340 م\ث" وكذلك هي السيارة مما يجعل الأمواج تبدو وكأنها مضغوطة على بعضها البعض من وجهة نظرك, وعندما تبتعد السيارة عنك تتمدد الأمواج أكثر لأنها ستحتاج مدة زمنية أكبر لتصل إليك وذلك لأنها تنتقل عكس حركة السيارة, فالسيارة التي أحدثت الصوت أصبحت أبعد الآن. ولهذا فإن الامواج تتمدد.
تبعا لهذه العلاقة سيكون من الممكن إحتساب التردد الظاهري للموجة  من خلال ترددها الأصلي وسرعة مصدر الموجة حيث أن:
fهو ترددها الظاهري بالنسبة لأذن المراقب.
:foترددها الأصلي أو بالنسبة  لمصدر الموجة.
:Vs,r سرعة مصدر الأمواج نسبة للمراقب وهي سالبة إذا كان المصدر مبتعداً.
V:سرعة الأمواج "الصوتية " في الوسط.
وهذه الصورة تبين كيف أن موجة صوت محرك السيارة الحمراء نسفها ستكون مختلفة عند أذن كل من المشاهدين الأزرق والأرجواني فالأول تبتعد السيارة عنه, فتمددت موجة الصوت عنده (تردد أقل), والآخر تقترب السيارة منه فبدت له مضغوطة أكثر (تردد أعلى). بينما هي في الحقيقة  كما يسمعها السائق أكثر تردداً من الأول و أقل تردداً من الثاني.
ماذا عن سائر الموجات؟
بما أن تأثير دوبلر لم يستخدم من الصوت الا تردده وسرعة انتشاره كونه موجة صوتية فهل سيكون ممكنا تطبيقه على سائر الموجات؟ وخاصة على تلك التي لا يحتاج انتشارها لوسط  ميكانيكي كما يفعل الصوت؟ وماذا عن الضوء؟ وهل لذلك علاقة بنسبية آينشتاين؟
في الحقيقة تأثير دوبلر يطبق على الموجات الأخرى ولكن هناك ما وجب معرفته قبل ذلك:
- أولاً: تردد الموجة هو عدد تكرارها في الثانية الواحدة.
- ثانياً:سرعة الموجة تتعلق بطبيعة الموجة وبطبيعة الوسط حيث تنتشر,  فمثلا "340 م في الثانية" هي سرعة الصوت في الهواء و" 300000 كم في الثانية " سرعة الأمواج الكهرومغناطسية في الفراغ  والصوت يعتمد على الوسط المحيط  كي ينتشر بينما الضوء يكون المحيط عائقا أمام سرعته الهائلة.
- ثالثا:لون الضوء الذي نراه متعلق بتردده فالأحمر هو أقل الأضواء ترددا يليه الأصفر فالأخضر ثم الأزرق...
- رابعا:ظاهرة إخراق جدار الصوت تحدث عندما تتراكم الأمواج الصوتية أمام المركبة  نتيجة سرعتها الموازية لسرعة انتشار الصوت  في الوسط المعني, فهنا يحدث تغير حقيقي لسرعة الصوت و لتردده.
أما بالنسبة للموجات الكهرومغناطسية فالأمر مختلف, فتبعاً لنسبية آينشتاين سرعة الضوء في الفراغ  ثابتة مهما كانت سرعة المراقب أو المصدر المضئ, بالتالي لن تواجه سرعة الموجة أي تغير يذكر, ولكن ترددها سيتغير, بالتالي ستبنى علاقة ما بين سرعة المصدر المضئ بالنسبة لمراقب ما وتردد الموجة  على النحو الآتي :
C: سرعة الأمواج الكهرمغناطسية في الفراغ "300000كم\ث"
وكما يحدث للصوت, إذا كان مصدر الضوء يبتعد فتردد إشعاعات ضوئه سيكون أقل مما إذا كان يقرب من مراقب ما. إذا كان تردد موجاته الضوئية سيتغير, سيتفسر ذلك إذاً بتغير في لون ضوئه: فإذا كان مبتعدا ستصغر قيمة تردده مما يجعله يبدو أكثر احمراراً, والعكس إذا كان مقتربا.
في الحقيقة هذه كانت فكرة "دوبلر" من البداية في تفسيره إختلاف الألوان بين النجوم. فأرجع ذلك لاختلاف بين سرعاتها بالنسبة للأرض, ولكن ما لبث أن عدل عن فكرته لأن ضوء النجوم كما نعلم حاله حال ضوء الشمس يحوي من الترددات: ما يمكن رؤيته وما لا يمكن, فإذا انزاح أحد ألوانه إلى الأحمر, سينزاح الآخر والغير مرئي منه نحو الأزرق, ولن يكون بالتالي ممكناً تمييز الفرق إذا اعتمدنا فقط على ما نراه, أضف الى ذلك مشكلة الألوان الناقصة أو الخطوط المعتمة التي حيرت العلماء آنذاك.
ولكن بعد أن تم تفسير الخطوط المعتمة التي تظهر في الطيف القمري, حيث كان لكل خيط  معتم تردد محدد "أي لون محدد ناقص" على أنها نتيجة إمتصاص لخط "تردد موجوي" محدد. إذ أن كل عنصر من العناصر الطبيعبة  يمتص تردداً محدداً ليكون قادراً على الانتقال من حالة طاقة الى حالة أعلى من سابقتها, وذلك لأن حالات الطاقة عند العناصر متقطعة ولكل تردد قيمة طاقة محددة. فإذا ما كانت قيمة الطاقة التابعة لتردد ما مساوية للفارق بين حالتين من الطاقة لعنصر محدد يقوم هذا الأخير بامتصاص الضوء المعني بهذه الطاقة.
وبعد هذا الإكتشاف العظيم لطبيعة الأطياف الضوئية أمكن معرفة العناصر التي تشكلت منها الشمس وذلك عبر دراسة الطيف الضوئي التابع لها. ومن خلال دراسة الأطياف الضوئية التابعة للنجوم الاخرى ومقارنتها بالطيف الشمسي تبين بما لا يترك مجالاً للشك ان الخيوط المعتمة التابعة للنجوم واجهت تأثير دوبلر.
فمثلا دراسة طيف النجم كابيلا العنزة تبين أن خطوطه المعتمة  تطابق طيف الشمس  مع إنحراف محدد نحو الاحمر هو 0.01 %. وإن دل ذلك على شئ فهو أن النجم أعلاه يبتعد عن كوكب الأرض بسرعة تبلغ 0.0001 من سرعة الضوء أي 30 كم\ث .

هذه الطريقة في قياس سرعات النجوم دقيقة جداً, حتى لو كان النجم بعيداً جداً, طالما أن ضوئه يصل الينا صار ممكنا جعل نظرية دوبلر تتكفل بالباقي لتجلب لنا سرعته مع سبعة أو ثمانية أرقام دقيقة بعد الفاصلة, فتردد الخطوط الطيفية تعيّن بدقة عالية جداً. وباستخدم هذه الظاهرة  يمكننا أيضا معرفة المسافة التي تفصلنا عن النجم الذي درسنا طيفه, وذلك اذا قدرنا اتجاه حركته بالنسبة الينا.
بعض التطبيقات العمليّة للنظريّة :
في الفلك: لقد كان عالم الفلك الأمريكي "هابل" أبرز من أفاد من هذه النظريه عام 1929 في رصد النجوم، واكتشف أن مجرة "أندروميدا" تقع خارج مجرتنا المعروفة بـ"درب التبانة" ولا تنتسب إلينا. ثم رصد هابل السماء ووجد العديد من تلك المجرات البعيدة. وكانت دهشته كبيرة عندما وجد عن طريق ظاهرة دوبلر أن كل تلك المجرات تبتعد عنا بسرعات عظيمة وفي جميع الاتجاهات، ووصل لهذا التفسير عندما وجد أن أطياف تلك المجرات منزاحة بدرجات متفاوتة نحو اللون الأحمر، فكان هذا الاكتشاف اكتشافا عظيماً، إذ عرفنا أن الكون يأخذ في الاتساع، وتغيرت صورة الكون من وقتها عند الإنسان حيث كان في اعتقاد العلماء أن حجم الكون ثابت لا يتغير ثم على هذا الاساس بنيت نظرية الانفجار العظيم (Big Bang) الشهيرة.
رادار دوبلر: يتم استخام تأثير دوبلر في بعض أنواع الرادارات لقياس سرعة الأجسام. على سبيل المثال استخدام الشرطة رادار لكشف سرعة سائقي السيارات وهي تقترب أو تبتعد من موقع الرادار.يطلق الرادار حزمة من الامواج نحو هدف متحرك, كل موجة من موجات الرادار المتعاقبة عليها أن تقطع مسافة أبعد من سابقتها للوصول إلى السيارة، قبل أن تنعكس ليتم رصدها, عندها تكبر الفجوة بين الامواج, مما يزيد من الطول الموجي ويقلص التردده. هذا إذا كانت السيارة تبتعد, والعكس إذا كانت تقتربوفي كلا الحالتين عبرمبادىء تأثير دوبلر تحدد بدقة سرعة السيارة.
كما يستفاد من ظاهرة دوبلر في مجال التصوير الطبي و قياس تدفق الدم وغير ذلك.

استقطاب الضوء

استقطاب الضوء 

استقطاب الضوء polarization of light يعني أن يكون للاهتزازة الضوئية حول اتجاه انتشارها منحى معين ثابت، ويتم استقطاب الضوء الطبيعي بالانعكاس أو بالانكسار المضاعف، ويمكن أن يكون هذا الاستقطاب، وفي شروط معينة، مستقيماً أو دائرياً أو إهليلجياً. 
استطاع العالم هويْغنز[ر] Huygens في أواخر القرن السابع عشر تفسير انعكاس الضوء وانكساره بعلاقات رياضية تعتمد على فرضية تموجات «الأثير»، وقد مكَّنته هذه الفرضية من وضع قوانين دقيقة في ظاهرة الانكسار المضاعف (المزدوج) birefringence الذي يحدث في بلورة الكلْسيت (كربونات الكلسيوم CaCO3)، وهي الظاهرة التي لاحظها أول مرة إيراسْموس Erasmus عام 1669. ولكن لم تتضح ظاهرة استقطاب الضوء إلا في عام 1808 عندما راقب مالوس Malus انعكاس ضوء الشمس عن الزجاج من خلال بلورة الكلسيت، ورأى صورتين للشمس ولاحظ أنه إذا أديرت البلورة اشتد ضياء إحدى الصورتين وضعف ضياء الأخرى، وأنه عندما تكون شدة إحداهما عظمى تكون شدة الأخرى صغرى. وقد أدهشت هذه الظاهرة علماء ذلك العصر الذين رفدوا تلك الظاهرة بمعلومات جديدة. فآراغو[ر]Arago مثلاً اكتشف الظواهر اللونية في الاستقطاب اللوني، وبيو Biot اكتشف ظاهرة الاستقطاب الدوراني بدراسة تأثير بعض المواد كالسكريات في الضوء المستقطب. وقد ثبتت صحة هذه الاكتشافات بفضل الأبحاث التي قام بها بروسترBrewster. ومع ذلك لم يكن باستطاعة النظرية الموجية التي قال بها هويْغنز، أو نظرية الإصدار التي قال بها نيوتن أن تشرح الأسباب التي تجعل الضوء المنعكس عن الزجاج أو الذي اخترق بلورة الكلسيت يتمتع بخواص الاستقطاب وأن يكون له منحى اهتزاز معين وثابت.